الابتسامة إشراقة روح، وإطلالة نَفْس، وصورة فؤاد، الابتسامة بَلْسَم الألم ودواء الحزن، الابتسامة أقصر طريق إلى القلوب، وأقرب باب إلى النفوس، الابتسامة المشرقة أقوى قوانين الجاذبيَّة للقلوب والأرواح، وللابتسامة سحرٌ خلاّب يستميل القلوب، ويأخذ بالألباب، والمبتسمون أحسن الناس مِزاجًا، وأهنؤهم عيشًا، وأطيبهم
لماذا نبتسم؟
نبتسم لنسعد أنفسنا ومَن حولنا.
نبتسم لنتغلَّب على تيار الضغوط اليوميَّة التي جلبت الكثير من الأمراض: كالسكري والضغط والتوتر والقلق والأزمات القلبيَّة، كلها من آثار الضغوط التي تعرِض للفرد، فتعال نبتسم في كلِّ يومٍ، بل في كلِّ لحظةٍ؛ لنسلم - بإذن الله - من تلك الضغوط.
♦ نبتسم امتثالا للسنة الشريفة حيث قال - صلى الله عليه واله وسلم ((وتبسُّمك في وجه أخيك صدقة))، وقال: ((لا تَحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق))، وكأنما يريد - صلى الله عليه واله وسلم – يعلمنا الابتسامة ؛ لتكون سجيةً لنا، فكلما ابتسمت، أُهديت إليك صدقة، فزادت من حسناتك
فلا تنسى ان الابتسامةرفيقة كلامنا ، و صديقة بيننا .
لا تنسى انها صدقة اوصانا بها الحبيب المصطفى محمد (ص)
و لذلك تخيل كم صدقة تصدقت بمجرد التقيت بصديقك او او تزامنت نظراتك مع احدى نظرات صديقك اواحد معارفك
تصور كم من ابتسامة رسمتها على وجوه غيرك خاصة ادا كان هدا الشخص دو ابتسامة نادرة كندرة الامطار
في الصحراء.
وللابتسامة تصنيف. فالى اي نوع تنتمي ؟
لكّل «موقف» ابتسامة، ولكل ابتسامة معنى، فما هو معنى الابتسامات العديدة الأشكال التي نرسمها على وجهك
خلال اليوم؟
يمرّ كلّ شخص منّا بالعديد من المواقف خلال اليوم؛ منها المواقف التي تثير داخلنا مشاعر السعادة والأمل،
ومنها ما تثير مشاعر الانزعاج والتوتر، ومنها ما يثير في ذاكرتنا أفكاراً تؤثّر بشكل مباشر في حالتنا
النفسية.
وبمجرد تأثّر حالتنا النفسية، فإنّ ذلك يؤثّر بشكل مباشر في شكلنا الخارجي؛ كما اوضحت دراسات علم النفس ان
الحالة النفسية وشكلنا الخارجي لا يمكن أن ينفصلا أبداً وكلّ تأثير في حالتنا النفسية
ينعكس على ملامح وجهنا، وفي حال شعرنا بالفرح أو بالحزن، فإنّ ذلك سيبدو
واضحاً على ملامح وجهنا.
وبما أنّ كلّ شي من حولنا له «لغته» الخاصة التي يتفاهم من خلالها،
ولغة خاصة بالإنسان، فإنّ كلّ حركة لدى الإنسان لها معناها الخاص.
ومن خلال دراسة الشكل الخارجي وملامح الوجه لدى الإنسان، قام علماء النفس بتفكيك شفرتها والتعرّف
على الحالة النفسية التي يمرّ بها الشخص.
ومن خلال التدقيق في ملامح الوجه، يمكن التعرّف إلى ما يدور داخل الشخص من مشاعر وأفكار.
الابتسامة تكشف شخصيتنا :
تعدّ الابتسامة من بين أهمّ الأدوات التي تساعد في تعزيز الروابط بين البشر، كما أنها من أهم الأدوية التي
تساعد في التخلص من الالام حيث تعطي الابتسامة صاحبها الدعم الكبير الذي يحتاج إليه لمواجهة مختلف
ظروف الحياة الصعبة والحزينة وحتى المربكة أحياناً، وتعتبر الابتسامة جواز السفر الذي يساعدنا للدخول
إلى قلوب من حولنا وتسهيل عملية التواصل معهم ورغبتهم لنا واما غير ذلك ربما يعكر التواصل ونصبح ذات ثقل وعباء على اقرب من هو لنا كيف اذا كان بعيدا
تذكّر ياصديقي أنّ الابتسامة لا تجعلك تبدو جميلاً فقط من الناحية الخارجية؛ بل تساعدك في أن تكون جميلاً أيضاً من داخل شخصيتك .بعد هذه المقدمة ياصديقي لنتعرف سويا على انواع الابتسامة لنكن على دراية بهذه الابتسامة ومعانيها عللا ضوء الدراسة النفسية للشخصية .
أنواع الابتسامات وما هو معناها؟
النوع الأول
الابتسامة البريئة
يعتبر علماء النفس الابتسامة البريئة من أجمل الابتسامات التي ترسم على وجوه من حولنا، ويعكس هذا
النوع من الابتسامات المشاعر الإيجابية التي يشعر بها الشخص؛ إذ تعكس الابتسامة البريئة مشاعر التسامح واتمنى ياصديقي ان تكون هذه ابتسامتك وان شاء الله انت كذلك وذو مشاعر طيبة
يصف علماء النفس هذه الابتسامة بأنّها تمتد وتنبسط على كافة الوجه، وأكدوا أنها تساعد في تعزيز التواصل
الاجتماعي بين الناس، وتشجع على توصيل الأفكار والآراء بشكل أسهل .
يقول علماء النفس إنّ الاعتماد على هذا النوع من الابتسامة يمكن أن يساعد في فضّ الخلافات كما
يساعد كافة الأطراف على تقبّل أفكار بعضهم من دون إثارة مشاعر الاستهزاء أو مشاعر التوتر والتشنج.
النوع الثاني
الابتسامة الصادقة
تعتبرأنّ هذه الابتسامة تعتبر من أهم أنواع الابتسامات، كما يعتبرونها الأكثر قوّة من بين
أنواع الابتسامات.
ولكن كيف تلحظ هذه الابتسامة وتتأكّد منها عندما تراها على وجه من حولك؟
تتميّز هذه الابتسامة بأنّها ترفع بشكل واضح كلا جانبي الفم إلى الأعلى وتظهر الأسنان وتبرز الوجنتان بشكل
واضح، لا تعتقد أنّ العين ليس لها دور هنا؛ بل لها دورها الأساسي في هذا النوع من الابتسامات، حيث إنّ
تعكس صدقها.
ومن خلال النظر في عين الشخص فإنّك تكون قادراً على اكتشاف ما إذا كانت هذه الابتسامة صادقة أم لا.
النوع الثالث
]الابتسامة القاسية
ألقى علماء النفس اسم «الابتسامة القاسية» على الابتسامة التي نرسمها عندما نكون مضطرين إلى
الابتسام ومجاملة الشخص الذي أمامنا؛ إذ تعتبر هذه الابتسامة «صلبة» وجافّة إلى حدّ ما وخالية من
المشاعر الحقيقية والصادقة.
وعلى الرغم من أنّها لا تعتبر قوية، كالابتسامة السابقة، إلا أنّ الكثير منا بحاجة إلى هذه الابتسامة لتعزيز
العلاقات الاجتماعية مع الأشخاص غير المتصلين تماماً بهم، كاعتماد هذه الابتسامة، على سبيل المثال، مع العملاء، أو الزبائن، أو مع زملاء العمل الذين لا نتواصل معهم بشكل متواصل.
النوع الرابع
الابتسامة في أوقات الحزن
على الرغم من أنّ الحزن في بعض المواقف يملؤنا، إلا أننا قد نسرق ابتسامة بسيطة نرسمها على وجهنا.
صحيح أنّ المرء يشعر بالحزن في مثل هذا الموقف، إلا أنه يميل بشكل طبيعي إلى مساعدة نفسه على رفع
روحه المعنوية ومدّ مشاعر الأمل والسعادة من جديد لروحه، خلال رسم هذه الابتسامة البسيطة .
يقول علماء النفس إن العين تميل إلى كشف ما بداخل الإنسان؛ فالشخص الحزين عندما يرسم ابتسامته
البسيطة فإنّ العين تظهر مجموعة مختلطة من المشاعر ما بين تلك الحزينة ومشاعر الأمل بقدوم غدٍ أجمل.
وتوصف هذه الابتسامة بأنّها خفيفة من دون أن تكون حافتا الفم مرتفعتين جداً.
النوع الخامس
الابتسامة الخبيثة
كما يميل كثير من الناس إلى رسم الابتسامة البريئة، فإنّ الكثير أيضاً يمكن أن يرسموا الابتسامة الخبيثة.
إلا أنّ هذه الابتسامة تعتبر سلبية، ولا تساعد في تقوية الروابط بين الناس، خاصة في حال كانت نيّة الشخص
المتبسّم سلبية وغير إيجابية أبداً.
وتميل هذه الابتسامة إلى عكس شخصية خبيثة، وتعبر عن أفكار خبيثة تدور داخل الشخص.
وفي هذه الابتسامة أيضاً تعتبر العين مرآة الأفكار إلى جانب الابتسامة.
النوع السادس
[/الابتسامة المخفية
يمكن أن يميل بعض الأشخاص إلى وضع يدهم على فمهم عند الابتسام.
يقول النفسانيون عندما يميل الشخص إلى إخفاء ابتسامته، بوضع يده، فإنّه على الأغلب يخشى
الابتسامة، ويمكن أن يكون هذا الشخص، الذي يميل إلى هذه الابتسامة، يكره شكل فمه وأسنانه عند الابتسام،
وبالتالي فإنّه يميل إلى إخفائه .
وختاما للموضوع: من يبتسم الى الناس فهو شخصية طيبة القلب بحث رضا العاشور التميمي








